السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أطفأي في دمِ الطفوف شموعي
وانثري في عيوني الجمرَ وقّاداً ،
وخلّي اللهيب بين ضلوعي
وامسحي بالسواد لون وجــودي فلقـد
واحمليني لكربلاءَ خيالاً
ويهفو لرأسهِ المقطوعِ
على الصدى الموجوعِ
شاحباتٌ من الظما والجوعِ
؟ ففيضي هذه كربلا وهذا شفيعي هذه كربلا
وهذي الخيولُ الجُرْدُ تعدو
وهذا رسول الله يبــكي
أضف تعليقا
اختي العزيزه خلود
عجزت ماذا اقول هنا
غادرتني كلماتي
وخانني لساني وقلمي
وبقيت صامتا امام هذا الجمال
بارك الله فيك
وتقبلي مني شيئا مما احفظ ويناسب المقام
غَرَسَ الله فِيْ الضَّمَائِرِ نَحْرَكْ
فَاقْتَحَمْتَ الرَّدَىْ، وَأَعْلَنْتَ نَصْرَكْ
شَامِخاً ..لا كَمَا، لأنَّ صِفَاتِ الـ
كَوْنِ هَيْهَاتَ تَشْرَحُ الآنَ فِكْرَكْ
أَنْتَ أَسْرَجْتَ فِيْ الْمَمَاتِ حَيَاةً
ثُمَّ أَطْلَعْتَ مِنْ دُجَىْ الشَكِّ فَجْرَكْ
وَارْتَدَىْ سَيْفَكَ اليقينُ فَلَمْ تَسْـ
فِكْ دَماً، إِنَّمَا أَرَاقُوْا خُبْرَكْ
هَكَذَا كُنْتَ بِالشَّهَادَةِ تَعْلُوْ
كُلَّمَا دَاسَتِ الْحَوَافِرُ صَدْرَكْ
لَطَمَتْ وَجْهَهَا الكَوَاكِبُ، حَتَّىْ
شَدَّتِ الكِبْرِيَاءُ بِالْعِزِّ ظَهْرَكْ
فَاسْتَقَامَ الإِبَاءُ – يَا شَرَفَ الدُّنْـ
يَا – وَأَهْدَاكَ لَيْلَةَ الطَّفِّ عُمْرَكْ !
* * *
هتَكَتْ رُوْحُكَ الرِّمَاحَ فَأَشْرَقْتَ
دِمَاءً، وَرَتَّلَ الأُفْقُ صَبْرَكْ
فِيْ شَرَايِيْنِ كُلِّ قَطْرَةِ مَاءٍ
فَجَّرَ الْحَقُّ فِيْ مَدَاهَا ذِكْرَكْ
وَانْتَمَيْنَا إِلَيْكَ، جِئْنَاكَ نَبْكِيْ
نَكْتَسِيْ بِالسَّوَادِ، نَطْلُبُ عُذْرَكْ
أَنْتَ أَزْكَىْ دَمٍ إِلَىْ الآنَ يَجْرِيْ
أَيُّ طُهْرٍ فِيْ الأَرْضِ يُشْبِهُ طُهْرَكْ ؟
* * *
مَنْ أَنَا .. ؟ إِنَّنِيْ أَمَامَكَ قَلْبٌ
غَارِقٌ بِالذُّنُوْبِ، يَأَمَلُ سِتْرَكْ
أَنَا بُسْتَانُ حَيْرَةٍ جَفَّ فِيْهِ
كُلُّ غُصْنٍ، فَجَاءَ يَرْقُبُ قَطْرَكْ
لَهَجَتْ بِالدُّعَاءِ أَلْسِنَةُ الأَشْجَارِ
وَاخْضَوْضَرَتْ لِتَشْرَبَ عِطْرَكْ
وَانْحَنَتْ فَوْقَكَ النُّجَيْمَاتُ عَطْشَىْ
تَرْتَمِيْ فِيْ السُّكُوْنِ، تَرْتَادُ نَهْرَكْ
فِضْتُ كُلِّيْ مَاءً، إِلَيْكَ وعُشْباً
عَلَّنِيْ بِالْخَيَالِ أَسْكُنُ عَصْرَكْ
عَلَّنِيْ أَهْزِمُ الدُّهُوْرَ وَأَغْدُوْ
لَوْ غَمَاماً يَدْنُوْ لِيَلْثِمَ بَدْرَكْ
مُفْرَدَاتِي تَيَبَّسَتْ فِيْ مِدَادِيْ
وَخُشُوْعِيْ يَكَادُ يُدْرِكُ سِرَّكْ
أَجْهَضَتْنِيْ قَصِيْدَتِيْ، جِئْتُ أَحْبُوْ
لَيْتَنِيْ - يَا حُسَيْنُ - أَعْبُرُ جِسْرَكْ
لأَرَىْ مَا رَأَيْتَهُ، ثُمَّ دَعْنِيْ
حِيْنَ تَكْبُوْ الشُّمُوْسُ، أَقْرَأُ دُرَّكْ !
* * *
التَّآوِيْلُ تَحْرُثُ النَّصَّ سُقْماً
جُثَّةُ الشِّعْرِ تَطْلُبُ الآنَ سِحْرَكْ !
أَحْيِنِيْ إِنَّنِيْ مُجَرَّدُ شَطْرٍ
خَطَّهُ التِّيْهُ كَيْ يُعَانِقَ شَطْرَكْ
الْمُرُوْءَاتُ كُلُّهَا فِيْكَ بَحْرٌ
أَعْطِنِيْ بَعْضَهَا لأُبْصِرَ بَحْرَكْ
ذَرَّةً، رُبَّمَا أُفِيْقُ مِنَ الوَهْمِ
وَأَبْقَىْ حَرْفاً يُلامِسُ سَطْرَكْ
أَيُّهَا اللا أَقُوْلُ، إِنَّكَ أَسْمَىْ
مِنْ حُرُوْفٍ بِالكَادِ تُوْفِيْكَ قَدْرَكْ
أَنْتَ نَسْرُ السَّمَاءِ، مُذْ جِئْتَ كَانَتْ
جَنَّةُ اللهِ قَبْلَ
أَنْتَ نَسْرُ السَّمَاءِ، مُذْ جِئْتَ كَانَتْ
جَنَّةُ اللهِ قَبْلَ مَوْتِكَ وَكْرَكْ.
كما اتمنى ان تشرفيني بقراءة هذا المقال
http://shydream.jeeran.com/islam/archive/2008/1/444156.html
وتقبلي فائق تقديري واحترامي
اخوك كاظم
من المملكة العربية السعودية

اشكرك عين على مرورك على صفحتي
هذا من دواعي سروري ان ارى صديق العزيز يشرفني في منزلي
اشكرك على دعمك لي تقبل امتناني كمال الهاشمي
صديقتك خوخة
من المملكة العربية السعودية

اشكرك عزيزي على مرورك وتعليقك
اثلجت صدري ..
هذا اقل القيل نقدمه الى غريب كربلاء..
ان شاء الله نشوفك عند الامام الحسين عليه السلام
تقبل تحياتي صديقي كاظم .
خوخة..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















عزيزتي خلود
ابارك لكي مقالك الكريم فهو بحق ذو قيمه تاريخيه حيث يتكلم عن استشهاد الحسين عليه السلامبارك الله فيكي واى الامام...تحياتي كمال الهاشمي